الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
48
خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى)
« وقيل : السيوب عروق الذهب والفضّة يسيب في المعدن ، أى تتكوّن فيه وتظهر . . . » يعنى سيوب رگههاى طلا و نقرهاى است كه در معدن پديد مىآيد و آشكار مىشود . ايشان سپس از زمخشرى نقل مىكند : « السُيوب جمع سَيب يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنّه من فضل الله تعالى و عطائه لمن أصابه » « 1 » . خلاصه اينكه " سَيب " مال مدفون از قديم الايام - يعنى گنج - و يا معدن را گويند ، و بدان سبب به آن " سَيب " گفته شده كه گنج و معدن عطيه الهى است ؛ يعنى گويا خدا آن را به كسانى كه آنها را كشف مىكنند ، مرحمت فرموده است . با اين حساب ، سيوب شامل معدن هم مىشود . خمس درآمد در ميان مكتوبات حضرت رسول ( ص ) روايتى نقل شده كه چون نامه و فرمان نيست ، بلكه سخنان حضرت است كه ايشان املا فرموده و ديگران نوشتهاند ، آن را به صورت جداگانه نقل مىكنيم . « إن وفد عبدالقيس لمّا قالوا لرسول الله ( ص ) إن بيننا وبينك المشركين من مُضَر وإنّا لانصل إليك إلّا في أشهر حُرُم فمرنا بجُمل الأمر إن عملنا به دخلنا الجّنة وندعو إليه من وراءنا . قال : آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع . آمركم بالإيمان بالله ،
--> ( 1 ) - نهاية اللغة : ذيل ماده سيب .